اعرف اسباب اعتقال مؤسس ويكيليكس والعقوبة التى تنتظره

أثار إلقاء القبض على مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج ردود فعل وجدلا كبيرا. وتظاهر عدد من مناصريه تعبيرا عن رفضهم خطوة اعتقاله وخوفِهم من تسليمه للولايات المتحدة ووصف البعض اعتقاله “ضربة لحرية الصحافة” بدأت الأزمة عندما اعتقلت الشرطة البريطانية جوليان أسانج مؤسس موقع “ويكيليكس”، الخميس الماضي، من داخل سفارة الإكوادور في لندن حيث قضى هناك 6 سنوات بعد منحه اللجوء السياسي، بعدما سحبت الدولة اللاتينية منه صفة اللجوء وأفادت شرطة لندن فى بيان لها على موقعها الإلكترونى أن “ضباط من شرطة العاصمة اعتقلوا جوليان أسانج (47 عاما) عند سفارة الإكوادور، بموجب أمر قضائى صادر من محكمة ويستمنستر الجزئية فى 29 يونيو 2012، بسبب رفضه تسليم نفسه للمحكمة وتتهم الولايات المتحدة أسانج بالتآمر مع المحللة السابقة في الاستخبارات الأميركية تشيلسي ماننغ للوصول إلى معلومات في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية معلومات عسكرية سرية. ويواجه مؤسس موقع تسريبات الوثائق السرية عقوبة السجن لخمس سنوات إذا أدين بتلك التهمة.
ومنذ تأسيس هذا الموقع عام 2006، أصبح ويكيليكس مشهورا بنشر آلاف الوثائق السرية التي تغطي جميع المجالات تقريبا من صناعة السينما إلى وثائق تتعلق بالأمن الوطني والحروب.

سحب اللجوء

بعد سبعة أعوام من اللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن، سحب رئيس الإكوادور لينين مورينو حق اللجوء من جوليان أسانج، ، مما أتاح للشرطة البريطانية القبض عليه.وتبدلت العلاقة بين أسانج والإكوادور بصورة تامة خلال الأعوام التي أمضاها في مقر سفاراتها.
وفي عام 2012، قدم الرئيس الإكوادوري السابق رافاييل كوريا يد العون لأسانج، الذي خشى أن يؤدي نشره لوثائق سرية تتعلق بالجيش الأمريكي إلى ترحيله إلى الولايات المتحدةوكان أسانج يواجه أيضا اتهامات في السويد تتعلق بواقعتي “اعتداء جنسي”، وطالما نفى أسانج الاتهامات الموجهة له، وقال إنها مجرد ذريعة لترحيله إلى الولايات المتحدة.لكن العلاقة بين أسانج والإكوادور تبدلت مع تولى حكومة جديدة إدارة البلاد، بعدما تولى مورينو الرئاسة خلفا لكوريا عام 2017.

التهم التى تنتظر اسانج

قالت جينيفر روبنسون، محامية جوليان أسانج، إن الإكوادور قدمت ادعاءات «شنيعة» حول تصرفات موكلها خلال إقامته التي استمرت 7 سنوات في السفارة، مشيرة إلى أن اتهامات أسانج بوضع البراز على جدران السفارة الإكوادورية كانت كلها أكاذيب.
ووفقًا لروبنسون، فقد تم اختلاق المزاعم إلى حد كبير كذريعة لطرده، قالت لصحيفة سكاي ريدج يوم الأحد، «لقد أكدت الإكوادور هذه المزاعم لتبرير الفعل غير القانوني وغير العادي المتمثل في السماح للشرطة بالدخول إلى إحدى السفارات»

وأشارت المحامية إلى أن مؤسس ويكيليكس ذهب أولًا إلى السفارة في عام 2012 لتجنب «الظلم الأمريكي» بدلًا من المقاضاة من قبل قوات إنفاذ القانون السويدية، بينما لا يزال يواجه اتهامات في الولايات المتحدة تتمثل في «التآمر لارتكاب جريمة قرصنة كمبيوتر» بعد نشر ويكيليكس برقيات دبلوماسية حساسة في عام 2010.
وأضافت المحامية أن أسانج تعاون مع جهات التحقيق السويدية حول مزاعم الاغتصاب وسوء السلوك
وتابعت: «النيابة السويدية زارت السفارة في وقت سابق للاستماع إلى شهادته ثم إغلاق القضية» واتهم جوليان أسانج بعد اعتقاله في 11 أبريل، بأنه كان يتحايل لدفع كفالة في محكمة ويستمنستر الجزئية، والتي يُخشى أن تمهد الطريق لتسليمه لاحقًا إلى الولايات المتحدة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *