تفاصيل مرعبة في قضية أطفال المرج: “الأم نفذت جرمتها عارية في أحضان زوجها”

جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان وقعت في نهار رمضان لـ 3 أطفال المرج من الأم والأب والضرة، بعدما قتلوا الأطفال غرقًا بالماء و”البطاس” ثم إلقوهم في رشاح.

تعود تفاصيل القصة المرعبة إلى عامين ماضيين، عندما قررت زوجة الأب هالة 60 سنة، اقناع زوجها أحمد 33 سنة بقتل أطفاله من زوجته الثانية إيمان 30 سنة، مقابل شقة تمليك وسيارة ميكروباص.

تحقيقات النيابة تكشف مفاجآت عديدة في قضية أطفال المرج:

كشفت التحريات والتحقيقات في قضية أطفال المرج، مفاجآت تشيب لها الرأس من أفعال الأب والضرة والأم، إذ قالت الأم: “إن بعد الزواج اكتشفت الزوجة، وجود ضرة لها تظل في عصمة زوجها لأنها تنفق عليه”.

أضافت الأم: “أن الزوج وضرتها كانوا يتفنون في تعذيبها والتعدي عليها بالضرب، حتى وصل الأمر إلى وضع إبرة في عين المتهمة بقتل أطفالها حتى إصابها بالعمى فضلا عن استخدام اسلاك الكهرباء في الاعتداء عليها وحقنها بالكلور والبطاس في عينها، بالإضافة إلى إلقاء الماء المغلي عليها، وتوصيل الكهرباء لأبواب والشبابيك حتى لا تستنجد بأحد من السكان.

شقة المتهمين

غيرة زوجة الأب السبب في قتل الأطفال:

أوضحت التحريات أن هالة 60 سنة كانت تغير من ضرتها لعدم قدرتها على الإنجاب، مما دفعها إلى اقناع زوجها قتل ابنائه والتخلص منهم، في مقابل شراء شقة تمليك له وسيارة ميكروباص.

وافق الأب على الخطة وشارك فيها الأم وجعلها من تقتل أطفالها بأيدها وتصوريها حتى تصمت ولا تتمكن من إبلاغ الشرطة، إذ كشفت الأفلام الذي كان يحتفظ بها الزوج في دولاب غرفة نومه، مشاهد قتل الأم للأطفال وهي عارية تمامًا وكانت تمارس معه العلاقة الحميمة قبل تصوير الفيديو، إذا وضعت رؤس الطفلتين ملك وجنا في “برميل” به ماء ومادة البطاس حتى اختنقوا وماتوا، وبعد ابنهم الطفل الرضيع محمد.

حمل الأب جثث الأبناء وتم إلقاءهم في رشاج المرج الذي تم رصفه حاليًا، مما أدى إلى منع الوصول إلى الجثث بالإضافة إلى مرور أكثر من عام ونصف على الواقعة.

الإبلاغ عن قضية أطفال المرج:

جارة المتهمين وصاحبة العقار

شعرت جارة المتهمين صاحبة العقار وزوجة أمين شرطة، بحدوث أشياء غريبة في شقة الأزواج الثلاثة، ثم وجدت المتهم بقتل ابنائها إيمان ملقاه على السلم وهي محلوقة الرأس وآثار الاعتداء على جسمها، فاستنجدت بها واستضافتها في شقتها وبعد معرفة التفاصيل، ذهبت لتقديم محضر في قسم الشرطة.

وبالفعل تم القبض على الأم والأب والضرة، وحبسهم على ذمة التحقيقات، وإرسال الأم إلى الطب الشرعي للكشف عن ما لحق بها من أضرار جراء تعدي الزوج عليها، بالإضافة إلى إرسال كارت الميموري المسجل عليه الأفلام للأدلة الجنائية لكتابة تقرير عنه، واستدعاء شهود العيان ومن بينهم مالكة العقار وداعية إسلامية استنجدت به الأم، وأستاذ جامعي عرضت عليه الداعية مشكلة الأم.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *