ماذا كان يفعل “السيسي” عند تلقيه خبر “حادث الواحات”؟.. “الديلي ميل” تجيب

كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، كواليس تلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، حادث مقتل ما يقارب 16 فرد أمن إثر تبادل إطلاق النار عقب خروج قوة أمنية لمداهمة بؤرة لعناصر مسلحة مختبئة بمنطقة صحراوية في الكيلو 135 على طريق الواحات البحرية، بعمق كبير داخل الصحراء وصل لـ35 كم.

وسمع الرئيس السيسي، أمس الأحد، تقارير عن تفاصيل تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة والمسلحين في اجتماع مع مسئولين أمنيين من الوزارات الداخلية والدفاع، برئاسة وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ورئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.

وقال بيان رئاسي إن الرئيس يعرب عن تعازيه لأسر ضحايا الشرطة، مؤكدًا أن جهود الذين ضحوا بحياتهم فداء بلادهم لن تذهب سدى.

وأشاد السيسي بأداء القوات المسلحة والشرطة المصرية، مؤكدًا على نجاح القبضة الأمنية المفروضة على الجماعات المسلحة، لاستعادة الاستقرار بالبلاد والقضاء على الإرهاب.

 

إلغاء احتفالات

أشارت “الديلي ميل” إلى أن حادث الواحات غطى على احتفال المقرر إقامته بحضور الرئيس السيسي الخاص بالذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين، كما أنه من المزمع إجراء لقاء بين الرئيس مع وزير الدولة للشؤون الخارجية في الهند.

ومن جهتها، أعربت الدول الأجنبية والمؤسسات المحلية والدولية عن تضامنها مع مصر في حربها ضد الإرهاب، وأدانت إطلاق النار المسلح الذي أسفر عن مقتل 16 شرطيا على الأقل يوم الجمعة الماضية.

حادث الواحات

مجلس النواب يقف دقيقة حداد

وكان مجلس النواب قد اجتمع يوم الأحد، ووقف دقيقة حداد على ضحايا الشرطة، وقال رئيس البرلمان الدكتور على عبد العال إنه من المهم الوقوف مع الشرطة في سعيها للانتصار على الإرهابيين، مطالبًا اللجنة التشريعية بصياغة قانون ينظم تعويضات للناجين من الهجمات الإرهابية من الشرطة والجيش.

فيما صرح المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء في كلمة ألقاها أمام البرلمان، لأول مرة بعد هجوم الواحات:

“إنني أقف أمامكم اليوم في ظروف مؤلمة قاسية شهدتها البلاد في الأيام الماضية.. فالعديد من رجال الشرطة ضحوا بأرواحهم أثناء تعرضهم لهجمات إرهابية من قبل أولئك الذين ليس لديهم دين، ويعملون من أجل إراقة الدماء وخيانة هذا البلد وقتل شعبه “.

وتهدف الجلسة البرلمانية إلى الاستماع إلى تبرير الحكومة لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمدة ثلاثة أشهر، غير أن هذا التدبير كان فعالا منذ 20 أكتوبر المنصرم، ويمثل عمليًا تمديدا ثالثا لحالة الطوارئ التي أعلنت عقب الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأقباط في أبريل الماضي.

اقرأ أيضًا: “الإندبندنت”: “حادث الواحات” الأكثر “فتكًا” لقوات الأمن منذ إعلان حالة الطوارئ

الداخلية تحذر الإعلام!

دعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام إلى التمسك بالروايات الرسمية فقط بشأن عدد ضحايا هجوم الواحات، محذرةً من الالتفات إلى المصادر الغير رسمية بشأن الحادث.

وذكرت وسائل الإعلام الدولية أن عددًا كبيرًا من الضحايا يتجاوز 50 شخصًا لقوا حتفهم في تبادل إطلاق النار بالواحات غرب الجيزة، في الوقت الذى أعلنت فيه الوزارة في بيان متأخر أن عدد القتلى من رجال الشرطة بلغ 16 فرد أمن.

كما أشارت الداخلية إلى أن العديد من التسجيلات الصوتية تم توزيعها على وسائل الإعلام “غير صحيحة”، والتي ادعت أن بعض رجال الشرطة تطلب الإنقاذ، وهو التسجيل الذي بثه الإعلامي المقرب من الدولة أحمد موسى في إحدى القنوات التلفزيونية المحلية.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *