“بوست” يودع فلسطيني تحت قبضة السلطات الإسرائيلية.. والسبب “لا يخطر على بال”Israeli soldiers arrest a Palestinian Ramallah January 17, 2014.

تسبب خطأ في ترجمة الفيسبوك لكلمة “صباح الخير” إلى اللغة العبرية، ما أدى إلى اعتقال فلسطيني من الضفة الغربية، الأمر الذي اعتبره البعض سبب “لا يخطر على بال”.

وقد اعتذر الفيسبوك، بحسب ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، بعد خطأ في خدمة الترجمة الآلية، حيث ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على رجل فلسطيني لنشر صورة له مدون تحتها عبارة “صباح الخير” على ملفه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي.

وكان الرجل، عامل بناء في مستوطنة بيتار إيليت في الضفة الغربية، بالقرب من القدس، قد نشر صورة شخصية له يميل إلى جرافة تحمل عنوان “صباح الخير”.

لكن عملت خدمة الترجمة في فيسبوك التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتعتمد على ترجمة متصفح “بينغ” من مايكروسوفت في عام 2016، ترجمت “صباح الخير” إلى “إيذائهم” باللغة الإنجليزية أو “مهاجمتهم” باللغة العبرية.

وذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية إن رجال الشرطة اعتقلوا الرجل في وقت لاحق من ذلك اليوم، بعد أن تم إبلاغهم بهذا البوست، واستجوبوه لعدة ساعات، تحت ذريعة اتهامه بأنه كان يخطط لاستخدام الجرافة المصورة في هجوم ناسف، قبل أن يدركوا خطأهم ويعلموا أن الأمر محض خطأ في ترجمة الفيسبوك لا علاقة للرجل به.

الجدير بالذكر، أنه لم يقرأ أي موظف يتحدث باللغة العربية حقيقة الكلام المنشور على البوست في أي وقت قبل اعتقال الفلسطيني.

وقالت شركة الفيسبوك إنها تبحث في هذه المسألة، مضيفةً: “لسوء الحظ، نظم الترجمة لدينا أحدث خطًأ وأساء تفسير ما نشر من منشورات، وعلى الرغم من أن ترجماتنا تتحسن كل يوم، قد تحدث أخطاء من هذا القبيل من حين لآخر، وقد اتخذنا خطوات لمعالجة هذه المسألة بالذات، ونعتذر له ولأسرته عن الخطأ والتداعيات التي لحقت به “.

وتعمل قوات الدفاع الاسرائيلية على مراقبة حسابات مواقع الاعلام الاجتماعي للفلسطينيين، وتبحث عن مهاجمين يستخدمون الشبكة العنكبوتية بتحقيق أغراضهم الهجومي، وذلك باستخدام خوارزميات للبحث عن مصطلحات مثل “سيف الله”.

أخطاء الترجمة الآلية على الفيسبوك أمر يحدث بشكل ملحوظ لأي شخص يستخدم موقع التواصل لترجمة اللغات، ففي وقت سابق من هذا الشهر، اعتذرت الشبكة الاجتماعية الصينية بعد خطأ في نظام الترجمة الآلية حينما استبدل عبارة محايدة تعني “أجنبي أسود” إلى كلمة “زنجي” المحرم استخدامها قانونيًا.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *