ندى القواص

منذ نشأتنا ونحن نتعلم هذا صح وهذا خطأ .. كبرنا على كلمة هذا حلال وهذا حرام ..
ولكن فجأة لا نعلم ماذا حدث ؟؟

كثرت قضايا الرشوة , والسرقة , والقتل ,والتحرش , وتجارة المخدرات , والاعضاء وموت الضمير .

انتشرت وبشدة فى الايام المضاية قضايا الرشوة وبكل اسف لا تتوقف الرشوة فقط عند محدودى الدخل,
ولكن قد جائت ايضا بمساس اسماء مرموقة فى الدولة وهنا تسائل البعض لماذا هؤلاء الشخصيات الذى يمثلون دور كبير فى المجتمع

يعرضون انفسهم وسمعتهم لهذه الكارثة الكبرى اين عقولهم عند ارتكابهم هذا الشئ المسيئ لهم ,
ولمناصبهم .

اما السؤال الذى يطرح نفسة لماذا تحول المجتمع بهذا الشكل ولماذا نترك هؤلاء ينشرون الفساد شيء فشيء ,

ناهيك عن توابع ذلك فا القضية ليست فقط رشوة بل القضية اصبحت فساد فى كل شيء فا الفساد بات يتكاثر بشكل مخيف ,
وتمدد الى ان وصل الى الفساد الغذائى الفساد التعليمى والفساد الاخلاقى وموت الضمير اذا نظرنا لنوع واحد من انواع الفساد المذكورة ,

نرى ان نوع واحد فقط كفيل بدمار عقول امه بأكملها كفيل بهدم الفكر والوعى الثقافى كفيل بتدمير اجيال قادمة ,
وايضا كفيل بهدم الدولة بأكملها يجب على الدولة بجميع مؤسستها وضع حد لهذا الكم من الفساد ومحاربته وتتبعه .

كيف نريد بناء دولة قوية ونحن لا نملك الا اساسات ضعيفة رخوة قابلة للانهيار فى اى وقت
كيف نستعد لبناء شكل خارجى جيد لدولتنا, ونحن داخليا غير مؤهلين ,

فا المجتماعات الناجحة اساس نجاحها وتقدمها هو الالتزام والخوف من العقوبة التى تجعل الفرد يفكر مائة بالمائة
قبل ارتكاب اي نوع من انواع الفساد ,

لذلك لابد ان يعاقب القانون وبشدة كل شخص فاسد او حتى ساهم في نشر الفساد بشكل سريع وفورى
حتى نستطيع بناء دولة قوية ذات اساسات متينة .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *