شاب يغتصب طفلة ويقتلها بسوهاج

جرائم التحرش والاغتصاب أصبحت كارثة، أصابت مجتمعنا في مصر، وصرنا نعهدها كل يوم بشكل مخيف، وبات كل منا يخشى على أبنائه.

فجرائم الاغتصاب لم تعد تُصب فقط الفتيات الكبار، بل أصبح الأطفال يتعرضون لها، وليس فقط الإناث، لكن صار الأطفال الذكور يتعرضون لها أيضا.

وياليت تلك المصيبة تتوقف عند حد الاغتصاب الذ نعرفه، فدائمًا ما نسمع عن تعرض الفتيات لاغتصاب من مجرمين أو ما شابه، لكن  فاجعتنا الكبرى هذه الأيام، هي أغتصاب الأشخاص لذويهم، من أفراد أسرتهم وأقرب الناس لهم.

فمؤخرا أصابت مدينة العسيرات بمحافظة سوهاج كارثة حقيقية، إذ أقدم شاب في الثلاثينات من عمره على اغتصاب طفلة وقتلها بعد صراخها واستغاثها بأي آحد لنجدتها.

 

تفاصيل الواقعة

بدأت الواقعة بتلقي شرطة مدينة العسيرات بلاغًا من الأهالي، يفيد بعثورهم على جثة طفلة موضوعة داخل “جوال بلاستيك” وملقاة أمام منزل بقرية “أولاد حمزة” بالعسيرات.

وعلى الفور انتقلت الشرطة لمكان الجثة، وتبين أنها طفلة تدعى “أية مختار أحمد”، وألقى قاتلها جثتها أمام منزل عمها، الذي تقيم معه فبيتها.

وبسؤال عمها، ذكر في أقواله إن ابنة أخيه تقيم معه لظروف سفر أبيها للخارج، وكانت قد خرجت من المنزل لشراء شئ ما من إحدى المحلات، لكنها لم تعد وفوجئ بوجود جثتها أمام بيته.

وبإجراء التحريات تبين وجود نظيف في رأسها وأنفها، نتيجة ضرب مبرح أودى لقتلها، وبتحري الواقعة تمكنت الشرطة للوصول للقاتل.

وتبين أن القاتل عامل يبلغ من العمر 35 عامًا، وقد استدرج الطفلة لمنطقة زراعية وبدأ يعتدي عليها جنسيًا، وأثناء صراخها، قام بضربها حتى قتلها.

وقد اعترف القاتل بجريمته، وذكر أنه ضربها حتى لا تصرخ، وأن ضربه المبرح لها تسبب في موتها، موضحا أنه حينها استولى على قرطها الذهبي، ووضعها في جوال بلاستيك، وألقى جثتها أمام منزل عمها.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *