قصص حزينة : ازمة اختفاء طالبة الثانوية العامة غادة بطوخ مأساة حقيقيةالطالبة المختفية غادة

قصة اختفاء طالبة الثانوية العامة غادة أثلجت قلوب العديد من القراء بالحزن حيث أنها ليست إحدى القصص الخيالية ولكنها من الواقع الأليم الذي نعيشه والذي تحجرت فيه قلوب البعض من البشر الذي يقوم باختطاف فتاه في عمر الزهور ويقوم بابتزاز عائلتها حتى يرجعها إلى الأسرة وخاصة نحن في مجتمع التقليد به ليست جيدة حيث أن اختفاء فناع يضع حولها العديد من علامات الاستفهام بدلا من النظر عليها بعين الشفقة وإنها مجني عليها لا يد لها ولا قوة في الاختطاف إلا أن المجتمع يضعها هي في المركز الأول للتأنيب وليس المختطف الذي يجب أن يقتل في إحدى الميادين العامة .

قصة اختفاء طالبة الثانوية العامة

اختفاء طالبة الثانوية العامة
الطالبة المختفية غادة

قد بدأت القصة كما يرويها والد غادة في يوم 9 فبراير وخروج الفتاه كالمعتاد إلى دروسها في الصف الأول الثانوي ورجوعها إلى المنزل عادية وفي المساء في تمام الساعة الثامنة قد طلبت الفتاه من والدها أن تخرج لشراء بعض المستلزمات فأذن لها بالخروج وبعد فترة لم تعود الفتاه ولكن الوالد ظن بأنها لدى أحدى صديقاتها ولكن مع دخول الليل وتأخر الساعات فان الوالد قد بدأ القلق يبث في قلبه وراح يبحث في بيت زملائها عن ابنته غادة ولكن للأسف لم تكن عن إحداهن .

وقد انتظر الوالد إلى الصباح من الممكن أن تعود ولكن الفتاه لم يكن لها أي اثر في طوخ أو في القرى المجاورة وكأنها لم توجد وقام الوالد بسرعة التوجه إلى مركز الشرطة وقام بتحرير محضر يحمل رقم 3170 لعام 2017 ولم يصل إلى الوالد أي نوع من الاتصالات التي يمكن أن تدل على أنها مخطوفة وينتظر الوالد وهو قلبه محصور من الألم وقد طالب الوالد من مدير أمن القليوبية سرعة البحث عن ابنته والوصول إلى مكانها وهذا ما أكده اللواء مجدي عبد العال وقد قامت المباحث والتحريات بنشر صور الفتاه والتنويه عن فقدها في باقي الأقسام بالمحافظة .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *