لماذا قضت المحكمة بالعفو عن أم قتلت أبنائها السبعة؟صورة تعبيرية

قضت محكمة ولاية “كوينزلاند” الأسترالية، بالعفو وإسقاط جميع التهم عن أم قتلت أبنائها السبعة، بالإضافة إلى ابن أحد اخوتها، وذلك بعدما  تبين للمحكمة أن الأم كانت تعاني من مرض نفسي وقت ارتكابها للجريمة.

تعود هذه القضية إلى عام 2014، حين قامت سيدة تدعى “إينا تايداي” تقيم في ضاحية كيرنز شمال شرق أستراليا، بطعن الثمانية أطفال حتى الموت، ومن ثم خروجها للشارع هائمة على وجهها، ومرددة لعبارات غريبة.

وطبقا لوثائق القضية، فإن السيدة شوهدت في الشارع عقب ارتكابها للجريمة، وهي تقول:”لدي القدرة على قتل الناس ولعن الناس، تريد أن تؤذي أطفالي سأؤذيهم قبلك، تريد أن تطعن أطفالي، سأطعنهم قبلك، إن أردت أن تقتلهم سأقتلهم قبلك”.

كما أن الشرطة الأسترالية قبضت حينها على الأم، وكانت قد طعنت نفسها 35 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها.

 

تفاصيل حكم المحكمة

ذكرت المحكمة في حكمها الذي نشر أمس الخميس، أن السيدة “إينا تايداي” البالغة من العمر 40 عام، كانت تعاني من مرض نفسي هو الانفصام في الشخصية، ولم تكن لديها القدرة على إدراك أن ما تفعله سيئ.

أوضحت أن مرضها النفسي جعلها تظن أنها تفعل شيئا جيدا للأطفال وتحاول أن تنقذهم من شر ما، لذا فإن مرضها جعلها غير خاضعة لأحكام القانون.

وأودعت المحكمة الأم داخل إحدى مستشفيات الأمراض العقلية، كما أزالت السلطات الأسترالية المنزل الذي وقعت فيه الجريمة، وأنشأت بدلا منه حديقة عامة تكريما للأطفال.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *