صرح روبرت أونيل الجندي الأمريكي السابق ، الذي قام بقتل أسامة بن لادن ، بتفاصيل جديدة عن عملية تصفية زعيم تنظيم القاعدة السابق، عام 2011 ، وذلك في كتاب قام بتأليفه تحت أسم The Operator

واضاف الجندى الأمريكى وفقا لما كتبه في مؤلفه “إن عناصر الجيش الأمريكى قامت بعملية مداهمة لمجمع بن لادن المكون من 3 طوابق ، فعند صعودنا إلى الطابق العلوي، بدأ تبادل إطلاق نار كثيف بيننا وبين نجله خالد بن لادن، مما أدى إلى إصابته في وجهه، بعدها صعدت أنا وجندى آخر إلى الطابق الثالث، واقتحمنا غرفة نوم بن لادن، ثم قتلنا سيدتين بعدما اعتقدنا أنهن ستفجران نفسيهما” .
وكشف روبرت أونيل أنه وجد بن لادن محتميا فى غرفة مظلمة، فأطلق عليه النار، مما أدى إلى انشطار رأسه إلى نصفين، مضيفا “أطلقت رصاصة أخرى صوب رأسه للتأكد من موته”
وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أشاد، خلال خطابه الوداعي في شيكاغو، بتصفية أسامة بن لادن، معتبرا الأمر إنجازا تحقق خلال ولايتيه المتعاقبتين.
و بالنسبة لما ذكر من قبل في هذة القضية ، حيثنفى الصحفي الأمريكي سيمور هرش في مقالة بعنوان ” التاريخ البديل للحرب على الإرهاب” نشرها موقع London Review of Books حصول عملية أمريكية خاصة في الأساس للقضاء على زعيم تنظيم القاعدة السابق.
وأكد هرش أن أسامة بن لادن كان محتجزا لدى الاستخبارات الباكستانية منذ عام 2006 وأنه قتل عام 2011 بعد أن كشف أحد مسؤولي الاستخبارات الباكستانية مكانه للأمريكيين مقابل الحصول على مكافأة قدرها 25 مليون دولار، مكذبا بذلك تصريحات الإدارة الأمريكية التي قالت فيها إن تحديد مكان اختباء بن لادن تم عن طريق اقتفاء أثر مبعوث خاص له.

