حكاية شم النسيم والبيض كان يا مكان ..
من حوالي خمسة آلاف عام في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة أو كما يعتقد البعض بأن الاحتفال بشم النسيم بدأ من عصر ما قبل الأسرات، والذي كان يسمى ب”شمو” عند القدماء المصريون ويرمز إلى “بعث الحياه” حيث كانوا يعتقدون بأن هذا اليوم هو أول الزمان وبداية الخلق.
وقد كان تناول البيض في هذا اليوم شئ مقدس لديهم حيث أن البيضة كانت ترمز إلى خلق الحياه من الجماد. وكانوا ينقشون على البيض امنياتهم ويضعونه في سلال من سعف النخيل ويضعونها فالخارج لتحظى ببركات نور الإله وتتحقق امنياتهم.
بالرغم من الاتفاق أو الاختلاف مع معتقدهم وراء الاحتفال بهذا اليوم إلا اننا قد نستفيد منه في إعادة إحياء علاقاتنا المختلفة مع الأسرة والأصدقاء بتلوين البيض وبإبتكار طرق جديدة للاحتفال بهذا اليوم كتلوين بيض من الفوم أو قص أوراق ملونه على شكل بيض وكتابة امنيات سعيده على البيض أو بصنع بيض من الحلوى لإهدائها للأهل والأصدقاء، أو بتشجيع الأطفال على الزراعة لإحياء البذور في يوم الحياه.
شم النسيم هو يوم محبب لنا جميعاً منذ الطفولة حيث التجمع والدفء العائلي والخروج في المتنزهات والحدائق لرؤية الزهور والخضرة والتمتع بالجو الربيعي والتمتع بتلوين البيض وتناول الأسماك المملحة، فلنتمتع بهذا اليوم ونضيف قيمة إلى حياتنا بإحياء قيمة أو علاقة أو أمنية في هذا اليوم لتَنبُت الحياه من الجماد.



