تعد شركة أوبر من كبرى شركات السيارات في العالم وهى شركة أمريكية متعددة الجنسيات مقرها سان فرانسيسكو.
وأبدعت في مجال عملها وصنعت تطبيق للجوال خاص بشركتها يسمح لأي شخص طلب رحلة عن طريق التطبيق وربطه مع سائقي سيارات أوبر وإرسال لهم خرائط الرحلات إلى أماكن تنفيذ تلك الرحلات .
وانتشر ذلكالتطبيق إنتشار واسعًا حتى وصل إلى 66 دولة حول العالم كما أن الشركات الأخرى بدأت تفعيل تطبيق مثله لعملائها أيضا.
إستقالة ترافيس كالانيك الرئيس التنفيذي
أدت استقالة ترافيس كالانيك من منصبه وهو الرئيس التنفيذي لشركة أوبر العالمية إلى إجتماع عاجل لمجلس إدارة الشركة، لمناقشة أسباب الاستقالة واختيار مدير تنفيذي أخر للشركة.
وجاءت الاستقالة بعد تلقي ترافيس خطابا من خمسة من كبار مستثمري الشركة لتكرار حالة التحرش التي تحدث في في سيارت أوبر لخدمات التوصيل.
وأصدر مجلس الشركة عقب الاجتماع بيان قال فيه إن قرار كالانيك في الاستقالة يُعد قرار صائب وجرئ ويدل على حبه الشديد وإصراره على نجاح الشركة دائما.
أكد المجلس أنهم يتطلعوا إلى مستقبل أفضل والإستثمار في طريق النجاح الدائم مهما كانت المعوقات التي تواجه الشركة.
حالة الشركة في الفترة الأخيرة
وأصبحت شركة أوبر تواجه صعوبات كثيرة في الفترة الأخيرة من عام 2016 وتوقف خط النجاح، وكانت البداية بإستقالات لعدد من كبار موظفي الشركة ومن ثم استقالة مهندسة كانت تعمل في الشركة نتيجة لَتعرضها للتحرش من أحد الموظفين.
الأمر الذي أغضب الكثير من المستثمرين الذي لا يهمهم سوى المكسب والخسارة ونجاح الشركة وزادت الشكاوى واخرها بعرض فيديو على الإنترنت لترافيس وهو يعاقب أحد ويعنف أحد سائقي الشركة.
الأمر الذي دعا وسائل الإعلام للتساؤل حول ما يحدث داخل الشركة بسبب سرقة الشركة لأفكار شركات منافسة وربطه باسمها وهذا ما أوضحته صحيفة ” نيويورك تايمز ” .
وأصبحت فضائح شركة أوبر تتصدر عناوين الأخبار في الفترة الأخيرة السبب الذي جعل المستثمرين يضغطون على ترافيس لحل تلك ما اضطره إلى تقديم إستقالته.
أسباب استقالة ترافيس
ومر ترافيس بإسبوع عصيب وتوفت والدته في حادث بقارب السبب الذي دفعه لأخذ إجازة الأسبوع الماضي، وكان على أمل أن تُحل تلك المشكلات ولكن زاد ضغط المستثمرين عليه من أجل استقالته.
وقال ترافيس كالانيك في بيان إنه يحب أوبر أكثر من أي شيء، ولذلك قبل طلب المستثمرين وقدم استقالته رغم الظروف الصعبة التي يمر بها في الفترة الأخيرة/ لكي تتمكن أوبر أن تعود على طريقها الصحيح وتعود للبناء مرة أخرى”.



