في تصريح لافت للأنظار، تحدث النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، عن ذكرياته في مصر وأثر الجوع والدعم الجماهيري في صقل مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن تأثير هذه العوامل في تشكيل شخصيته كلاعب عالمي .
أبرز المحطات:
- ذكريات مصر والأيام الصعبة
استعاد صلاح ذكرياته في بداية مسيرته بمنطقة نجريج وغرب مصر، مؤكدًا أن مراحل الجوع كانت دافعًا قويًا له، إلى جانب الدعم المتواصل من الجماهير العربية، الأمر الذي شكّل دوافعه نحو النجاح وتحقيق الأحلام العالمية . - الجوع كمحفز للنجاح
أشار إلى أن صعوبات المعيشة في البداية كانت بمثابة “الجوع” الذي دفعه للاستمرار والعمل بجدية أكبر، مؤكّدًا أن من يعايش هذا الشعور يكتسب حافزًا قويًا للانطلاق نحو الأفضل .
ماذا يعني ذلك لمسيرته؟
- قوة الإرادة والانضباط
الجوع يمثل تجربة حقيقية تقوي العزيمة وتغذي طموح اللاعبين، ما أنهى الفجوة بين حقيقة الحياة وبداية الاحتراف. - الجماهير كمصدر إلهام
دعم الجماهير والوطنية اللذين ربطهما صلاح بأيام بداياته يبرزان دورهما الكبير في رفع أداء اللاعب وتحفيزه لتحقيق إنجازات. - رسالة للاعبين الناشئين
تصريحه يوجّه رسالة مهمة: أن الظروف الصعبة يمكن أن تكون فرصة، وأن الإيمان بالنفس مع الانضباط والتدريب يصنع الفارق الحقيقي.
لقد كشف محمد صلاح، بتاريخ 20 أغسطس 2025، عن عمق تجربته الاحترافية باستحضار ذكريات البساطة في مصر، موضحًا أن “الجوع” والدعم الجماهيري كانا محركين حقيقيين في مشواره الكروي الممتد بين نجريج وأنفيلد. قصته تُثبت أن الصعوبات ليست نهاية الطريق، بل شرارة النجاح لمن يمتلك الإصرار والرؤية.