تحل اليوم 2 أبريل الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، والذي شكّل رحيله صدمة لقرائه الذين لم يستوعبوا غياب “العراب” تاركًا فراغًا كبيرًا لدى قارئي أعماله، وإنتاجه الأدبي الغزير
نظم عدد من قراء ومحبي الأديب والكاتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، صباح اليوم، الثلاثاء، فعالية لزيارة مقبرته في طنطا، إحياءً لذكراه الأولى.
وأطلقت الدعوة صفحة “أبناء العراب” والتي أُسست عقب وفاته، بهدف تخليد ذكراه ونشر المحتوى الثقافي والأدبي الذي تركه كميراث للأجيال واشتملت فعاليات اليوم على زيارة قبر العراب، وهو اللقب الذي اشتهر به الأديب الراحل بين محبيه وقراؤه، ووضع المئات الورود البيضاء على القبر، وتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم. بجانب حفل تأبين بمشاركة الكاتبة الشابة شيرين هنائي وهي إحدى الكتاب الذين تتلمذوا على يد الدكتور أحمد خالد توفيق.
وعرضت “شيرين” بعض الفيديوهات التي تؤرخ لسيرة الراحل، ثم ألقت كلمة حول العراب وكيف كان بمثابة المعين لها في مسيرتها الأدبية، ثم قام الشباب بتأبين الدكتور أحمد خالد بإلقاء عدد من الكلمات التي تعبر عن مدى ارتباطهم به.

تعد أعماله الأدبية علامات بارزة في تاريخ الأدب ومن بينها سلاسل “ما وراء الطبيعة”، فانتازيا، سافاري”، وصدر له روايات “نادى القتال، يوتوبيا، السنجة، مثل إيكاروس، في ممر الفئران”.
كما صدر له أيضًا عدد من المجموعات والقصص منها ” قوس قزح، عقل بلا جسد، حظك اليوم، الآن نفتح الصندوق، الآن أفهم، لست وحدك”، وإصدارات أخرى مثل “قصاصات قابلة للحرق، اللغز وراء السطور، ولد قليل الأدب”.

اتسمت كتابات ومؤلفات أحمد خالد توفيق بسهولة السرد، فكان يرى أن الكتابة لا يجب أن تُعذِّب القارئ أو تشعره بالهزيمة أو الفشل.وأكثر ما جذب الشباب في كتاباته هو أسلوبه الساخر، والمعلومات الغزيرة التي تمتلئ بها جنبات قصصه، وكذلك الواقعية الكبيرة التي يعالج بها الأحداث.
كتاباته كانت الوعى الذي شكل عقولهم خلال فترة الصبا والشباب و التي لم تنقطع خلال 30 عامًا من العطاء الأدبي المتواصل وولد أحمد خالد توفيق فراج، يوم 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا في محافظة الغربية، ودرس بجامعتها وتخرج في كلية الطب عام 1985، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997

