جاء أكثر من 50 ألفاً من الإبل وآلاف المشاركين من مختلف أنحاء العالم، تجمَّعوا جميعاً للتحديق في “جِمالهم الطبيعي الأصيل”
واجتمع هؤلاء المتنافسون، القادمون من دول الخليج المختلفة، في السعودية للتنافس فيما بينهم للحصول على جوائز بلغت قيمتها 31 مليون دولار.

فكرة المسابقة
نشأت فكرة مهرجان جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل، وبدأت برعاية ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز.
أطلقت هذه الجائزة منذ العام 1420هـ/2000م، وباتت المُسابقة حدثاً منتظراً في شتاء كل عام خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
ينتظر الناس هذا المهرجان كل عام، انضم للمهتمين بالإبل كثيرًا ممن يستمتعون بفعاليات هذا المهرجان والمستفيدون منه في مصدر رزقهم.

وفي عام 1438هـ صدر قرار مجلس الوزراء رقم (21) بتاريخ 1438/1/9هـ بالموافقة على تنظيم فعاليات جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل والفعاليات المصاحبة له وفق قواعد وضوابط تراعي الجوانب الصحية والأمنية والثقافية، وفي عام 1438هـ صدر الأمر السامي الكريم رقم (3977) وتاريخ 1438/1/22هـ بتولي دارة الملك عبدالعزيز الإشراف والتنظيم للمهرجان تحت إشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.
تعمل على تنظيم هذا المهرجان عدة جهات في مقدمتها وزارة الداخلية التي حددت ضوابط وإجراءات تحقق النجاح والفائدة من تنظيم هذا المهرجان، ووزارة البيئة والمياه والزراعة التي أيضاً أسهمت بوضع ضوابط للنواحي البيطرية لحماية الإبل، ووزارة الصحة التي تتولى جوانب المتابعة للتطورات الصحية المرتبطة بهذه المناسبة، والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التي تتولى اختيار الموقع والتصميم والتخطيط، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الثقافة والإعلام وعدد من الجهات الأخرى. وجميع هذه الجهات تعمل ضمن فرق مشتركة لتنفيذ مهرجان يتواكب مع مكانة المملكة العربية السعودية وحجم المناسبة.
الأهداف
- تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية.
- توفير منظومة اقتصادية متكاملة من حيث المزاد والمستلزمات والصناعات المتعلقة بالإبل وتنمية عوائده للمجتمع.
- تحقيق الريادة إقليمياً وعالمياً ويكون المهرجان أبرز ملتقى دولي عن الإبل.
- توفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها.
تصنيف الجِمال
قدم هذا المهرجان الوطني خمسة تصنيفات للإبل بناء على معايير خاصة و هي : الوضح و مفرضها الوضحي و تعني أن لونها أبيض ، الشعل و تعني أن لونها قريب من الأصفر ، الأصفر و تعني أن لونها ذهبي ، المجاهيم و تعني أن لونها أسود ، الحمر و تعني أن لونها قريب من الأحمر إلى البني .
المعايير

آراء المؤيدون و المعارضون للمسابقة…
– يرى المؤيدون لهذه المهرجانات انها تقام تحت غطاء رسمي وأنها خاضعة للرقابة وأن الحوادث الفردية لا تعمم على المسابقة كاملة وان هذه المهرجانات تعود بالنفع على اهل البادية أولا وأخيرا .
– ومن الجهة الأخري يري المعارضون لهذه المسابقة بأنها إهدار لمبالغ هائلة ثمنا للفخر بين القبائل ، حيث أن بعض التجار الذين لم يكونوا مهتمين بالإبل أصبحوا يدفعون رؤوس أموالهم لغرض شراء الإبل الفاخرة و المشاركة بها .
الجوائز

للمشاركة أو معرفة تفاصيل أكثر


