أعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان، أن وزارة الداخلية الكويتية أصدرت قرارا بمنع دخول سما المصري للبلاد مرة أخرى، بعد فيديو الأبراج المثير أمام برجي الكويت الذي نشرته المصري الأسبوع الماضي، وأحدث ضجة كبيرة.
قالت العيدان في فيديو عبر حسابه بموقع سناب شات، إن هناك أخبار شبه مؤكدة أن وزارة الداخلية أصدرت قرار بحرمان دخول سما المصري للكويت مرة أخرى أو إعطائها تأشيرة دخول بعد الفيديو الصادم الذي صورته عند أبراج الكويت.
علقت العيدان على القرار قائلة: “أنا زعلانة وغير راضية، لأنه بعد استضافتها في المقابلة بالكويت طلعنا من سما المصري الوجه المشرق غير المعروف عنها والتي تظهر به عبر السوشيال ميديا”.
أضافت: “سما المصري لم ترتكب أي أخطاء أو إساءة في أحد خلال المقابلة، ولكن أن الشخص ينزل الشارع ويصور فيديو يسئ لأحد رموز البلد “في إشارة إلى برجي الكويت” أمر يتحمل هو مسئوليته”.
شاهد الفيديو:
سما المصري ترد: “والنبي تتلهوا”
وعلى الفور ردت سما المصري، على الفيديو المنتشر عبر حسابها بموقع إنستجرام قائلة: “المواقع والأخبار والسوشيال ميديا اللي عماله تقول أنهم منعوني من دخول الكويت احب اقولكم ((والنبي تتلهوا)) واللي عنده معزه يربطها باه”.
تابعت: “لما يبقي يطلع بيان من وزارة الداخلية الكويتية أو السفارة ابقي اعرف ارد على السادة المجتهدين في أخبارهم، ومش كل واحد ماشي في الشارع نفسه يتشهر يجيب سيرتي ولا أي موقع نفسه يعمل ترافيك يطلع أي إشاعه وخلاص”.
أكدت المصري على زيارتها للكويت مرة أخرى قائلة: “وبإذن الله أنا طالعة الكويت قريب عشان تتبطوا وبرضو هاصور عند الأبراج تاني، والإعلامية الفاضلة مي العيدان قالتلي شخصيًا أن حد من المجتهدين قالها الكلام دا بدون أي سند ولا خبر مؤكد من أي جهه وهي شخصيا لا تملك مايثبت ذلك، يعني مفيش حد مسئول قالها ولا بلغها بكده بطلوا هري باه”.
سخرت سما من مروجي الشائعات: “حد له شوق في حاجه، تاني اللي عنده معزها يربطها…ايييه يربطها…واللي عنده مستند يثبت ينشره خلي الناس تتبسط…سفرية الكويت حرقت ناس كتير باين كده.. مع أن الكوايتة دول أجدع وأحلي ناس.. ع العموم أنا قاعدة علي قلبكم في مصر وبره مصر”.
وفي منشور أخر ردت سما المصري على الشائعة المتداولة قائلة: “الثقة بالنفس والوقوف بالأقدام على جرائد وصحف ومجلات ليس لها أهميه وليس لها مغزي من وجودها إلا الأعتلاء على أكتافي هو بمثابة شرف لي، أنا شخصيا لأنها ببساطة سوف تظل تحت أقدامي في القاع وسأعلو أنا وأعلو أكثر لأنها تحت قدمي، فكلما زادت هذه الصحف وعلت تحت قدمي علوت أنا أكثر وأكثر…موتوا بغيظكم”.

