أعلن المطرب محمود العسيلي، استعداده لإحياء حفلات “الطّلاق”، إذا ما طُلب منه ذلك، واصفًا من يقيمون هذه الحفلات بالشجعان.وجاء هذا التصريح خلال مقابلة تلفزيونية ببرنامج، “حكايات لطيفة”، الذي تقدّمه الفنانة لطيفة، على قناة ”DMC”: “ وقال :ممكن أغني في الحفلات دي عادي، وأنا بحترم اللي بيعمل النوع ده من الحفلات”. وأكّد “العسيلي”، أنّ شجاعة من يقيمون هذه الحفلات، تكمن في اعترافهم بأنّ حياتهم أفضل، بعد ابتعاد كلّ طرف عن الآخر، موضحًا: “عندي أغاني للحفلات دي منها مش مضمون، فوقي، حكايتي معاك، لو عاوزين كآبة في المناسبات دي نغني كآبة، عاوزين فرح نغنيها فرح”.

جدير بالذكر يُرجع البعض فكرة حفل الطلاق إلى الياباني “هيروكي تيراي” الذي بنى قصراً للطلاق، وأصبح متعهِّداً لتلك الاحتفالات. وعربياً، كانت دول الخليج أول من بدأ هذه الحفلات، قبل أن تنتقل إلى بقية الدول العربية، حفلات الطلاق هي حفلات مماثلة تماما لحفلات الزفاف حيث ان احدى الطرفين الذين تعرضوا الى الانفصال يقومون بحجز قاعة مناسبات وعمل كروت دعوى للاهل والاصدقاء وتبدأ الحفلة باعلان انفصال الطرفين وطلاقهم ويبدي الشخص مدى سعادته بالانفصال عن الطرف الاخر ويقوم الاشخاص المدعوين بمشاركة الشخص المطلق او المنفصل عن شريك حياته سعادته بالتحرر من الارتباط بالشريك … ويجب التوضيح ان حفلات الطلاق لا تقل ابدا تكليف او جهد في الترتيب عن حفلات الزفاف .

