في اعقاب حادثه احباط كمين بطل 14 لعملية إرهابية كبري واستشهاد ابطال الكمين بشجاعه بالغه النظير وانتشار رساله صوتيه تنسب للنقيب قائد التشكيل القاضي بضرورة غربلة السبيل وهو التعريف لوحده الانتشار الصفيره في محيط مدينه العريش وبساله التصدي للمجموعة الإرهابية التي كانت تريد دخول العريش واحداث خسائر في المصليين والهدف منها دعائي في نهاية الامر انه لا امن ولا امان في الأعياد ولا غيرها في سيناء ولكن هؤلاء الابطال بعقيدة الولاء للوطن لم يسمحوا بذلك و بمجهود وحرفية رجال الامن الوطني تم التوصل الي باقي الخليه الإرهابية وتصفيتها في ساعات قليله لتكون دروس قاسية لكل من يفكر في الاضرار بأمن الدولة المصرية هنا يبقي السؤال الي متي سيظل الرأي العام مغيب او يسير وراء الشائعات و فيهذا المقال ستنستعرض العديد من الشائعات التي تناولتها السوشيال ميديا تعليقا علي الحدث

أ- إصابة النقيب رياض الشعراوي نجل الوزير الشعراوي وزير التنمية المحلية ومدير قطاع الامن الوطني الأسبق في العملية وصورة لشخص بزي لا ينتمي لقوات الشرطة المصرية و عشرات المئات من الشير والدعوات له بالشفاء من افراد عاديين وعسكريين سابقيين ومع الوقت ظهر ان السيد الوزير ليس له أبناء ذكور و ان الداخليه ليس بها هذا الاسم ولا هذه الهيئة وان البوست مفبرك

ب- الكمين ليس به ذخيره كافية بالفعل الكمين المتحرك له نوعيه معينه من الذخائر مع الاشتباك تنفذ وفرق الدعم تتولي الدعم والاشتباك وفي هذه الحالة المجموعات الإرهابية تعمدت مشاغله الدعم القادم لتسهل لنفسها تلك العملية ت- اين القوات الجوية ولماذا لا تتدخل في استعراض العملية الهيل المسلح ضربت المدرعه التي ظن الإرهابيين انه يمكن استخدامها وصفت عدد منهم و ظهور مسلحين في شريط التنظيم الإرهابي يحملوا مضاد للطيران يؤكد ان الخصم يعي قوه القوات الجوية المصرية

ث- اين الدعم الكمين هوجم بالساعات و هو امر مغلوط فعملية الهجوم دقائق وتحرك القول ولكن الخصم كان متيقن من الامر فزرع الألغام ومضادات المدرعات والقناصة لمنعهم من دعم زملائهم وعادت بعض لاصوات الجاهله الحمقاء في ساحات السوشيال ميديا تربط الامر بالفلسطينيين واهمية تهجير أهالي سيناء ووو وكلها مخططات لا تصب الا في مصلحه العدو الصهيوني او ما في اطار الحرب النفسية للتمهيد لفكرة تبادل الأراضي في وهم قضيه القرن انت امام نمط جديد من الحروب لا معرفة لعدو او صديق لا خصم ولا حبيب انت اسير الكلمات الرنانه تارة والجمل المؤثره البكائية انت مجرد دميه تتلاعب بك أجهزة الاستخبارات لاستدراج معلوماتك وارائك و معرفة توجه الرأي العام لوضع استراتيجية ملائمه لتلك التوجههات فالحذر كل الحذر من العبث مع الوطن لصالح اعداءه وانت لا تدرك ذلك حتي لا يدفع الوطن ثمنا لجهلك بأمنه وانت امين علي الوطن مثل أبناء المؤسسات الامينه والسيادية لان مصر واجب حمايتها قيقع علي الجميع

عضو أمانة العلاقات الإفريقية في حزب الحرية المصري

