بعد “كارثة الواحات”.. “السيسي” يطيح بـ “صهره” رئيس أركان الجيش المصري

أجرى اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية المصري، حركة تغييرات بالوزارة وصفه بـ”المحدودة”، تشمل قيادات إدارات أمنية بالداخلية، كانت مسؤولة عن عملية طريق الواحات، التي وقعت في 20 أكتوبر الجاري، وأسفرت عن مقتل 16 شرطيا وإصابة 13 آخرين، فيما ذكرت وكالات أنباء عالمية أرقام تفوق العدد المعلن من الضحايا.

وقالت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، إن حركة التغييرات شملت إقالة اللواء محمود شعراوي، رئيس قطاع الأمن الوطني، واللواء هشام العراقي مساعد الوزير لقطاع أمن الجيزة، كما تمت إقالة مدير إدارة الأمن الوطني بالجيزة، ومدير إدارة العمليات الخاصة بالأمن المركزي.

وتزامن ذلك مع اجتماع للسيسي ضم وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية مجدي عبدالغفار، ورئيس المخابرات العامة خالد فوزي، بالإضافة إلى محمد فريد حجازي بصفته مساعد وزير الدفاع، قبل الإعلان عن تعيينه رئيسا للأركان.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، في بيان، إن “الاجتماع جاء في إطار متابعة التطورات الأمنية في البلاد وجهود ملاحقة الجماعات الإرهابية، لاسيما بعد الاشتباكات التي جرت أمس الجمعة بين قوات الشرطة وبعض العناصر الإرهابية في طريق الواحات، وأسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين”، في إشارة إلى مهاجمة وكر إرهابي في طريق أسيوط- الخارجة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي “اطلع على تقارير بشأن التدابير الجاري اتخاذها لضمان تأمين الحدود البرية والبحرية للبلاد، وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر، حيث وجه باستمرار تحلي جميع الأجهزة المعنية بأعلى درجات الاستعداد لمواجهة الجماعات الإرهابية وملاحقتها، بالنظر إلى التحديات الأمنية في المنطقة ومخاطر الإرهاب المتزايدة”.

وأعلنت الرئاسة المصرية ووزارة الدفاع عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أصدر قراراً بتعيين الفريق محمد فريد حجازي رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة، خلفا للفريق محمود إبراهيم حجازي، الذي شغل المنصب منذ مارس عام 2014.

وقرر السيسي تعيين “صهره”، الفريق محمود حجازي مستشاراً لرئيس الجمهورية للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات.

وكان محمد فريد حجازي يشغل منصب أمين عام وزارة الدفاع وأمين سر المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ يوليو عام 2012، وقبلها تولى منصب قائد الجيش الثاني الميداني منذ يوليو 2010.

 

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *