هل اشترت خادمة أندونيسية الفيلا التي تعمل بها.. الحقيقة كاملةفيلا

هل تخيلت يومًا أن تملك الشركة التي تعمل بها، إذا كان مجرد حلم فالآن أصبح حقيقة فقد اشترت خادمة أندونيسية الفيلا التي تداوم بها.

حكاية الخادمة الأندونيسية مونروز انتشرت بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هل هى قصة حقيقية أم تهدف لخداع القراء.

حقيقة شراء خادمة أندونيسية فيلا بـ 3 مليون ريال

بدأت تفاصيل قصة الخادمة عندما أتت للعمل في المملكة العربية السعودية، وبفضل المعاملة إخلاصها وحسن المعاملة من أصحاب العمل أعلنت إسلامها وأصبح اسمها مروة.

المفاجأة أن أصحاب العمل عرضوا فيلتهم للبيع وبعد أقل من عامين طلبت مروة شرائها وبالفعل استطاعت تسديد ثمنها نقدًا، وهو ما كان محيرًا ومثير للتعجب والتساؤل والسر كان تداول العملات.

تبلغ الخادمة الأندونيسية مروة من العمر 29 عامًا فقط، وأتت للسعودية بعد وفاة والدها حتى تجد فرصة عمل، وبالفعل عملت لدى أسرة عاملتها بكل ود وحب.

أوضحت مروة أنه تعلقت بالدين الإسلامي بسبب معاملة الأسرة التي عملت لديها وأشهرت إسلامها، وكشفت عن سر المال الذي اشترت به الفيلا.

قالت مروة إنها اعتادت على تصفح الإنترنت ومنه تعرفت على فكرة تداول العملات، واستطاعت أن تقوم بإيداع مبلغ 5000 ريال بإحدى الشركات.

أشارت مروة إلى أن مدير حسابها كان يخبرها بأهم الصفقات التي عليها الدخول فيها، موضحة أنها كانت تستطيع فتح الصفقات في غير أوقات العمل.

أضافت أن أول صفقة قامت بها كانت شراء سهم مايكروسوفت بناء على نصيحة من مدير حسابها، الذي أخبرها أن الشركة لديها  معلومات عن ارتفاع السهم.

ربحت مروة من الصفقة 2100 ريال، وأشارت إلى أنها شعرت بفرحة غير عادية، وفي اليوم التالي طلب منها مدير حسابها شراء اليورو مقابل الدولار الأمريكي.

بالفعل وافقته واكتشفت في وقت متأخر من الليل أن أرباحها وصلت إلى 10 ألاف ريال في يومين فقط وهو الأمر الذي لم تصدقه أبدًا.

قالت إنها لم تتخيل يومًا أن الأرباح ستزيد وتصل مليون بعد مرور عام فقط، موضحة أنها لم تخبر أحد، واستمرت في عملها بالفيلا بدون تغيير.

تابعت أن ما تغير في حياتها هو تقربها إلى الله، قائلة: “كافئني ربي كثيرًا جدًا”، موضحة أن حياتها تغيرت وأحلامهما كادت تتحقق.

انتقل أصحاب عملها لفيلا جديدة وسمعت أنهم يريدون بيع القديمة وأخبرتهم رغبتها في شرائها وهو الأمر الذي تعجبوا له فثمنها 3 ملايين ريال.

سألها أصحاب عملها من أين لكي بهذه الأموال، فأخبرتهم أنها تعمل في تداول العملات منذ عامين ولدي الكثير من المال وأنها مستعدة لدفع ثمن الفيلا نقدًا.

خدعة

وبعد سرد هذه الحكاية الغريبة حاولنا البحث عن الحقيقة، فوجدنا أنه يتم نشرها من حين لآخر والبداية كانت عام 2013 أي قبل 6 أعوام.

كما أكد أحد المواقع الاقتصادية المتخصصة أن موقع يتكون من صفحة واحدة فقط هو من نشرها بهدف الاحتيال على الخليجيين، للترويج لعملات رقمية.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *